لقد جمع الأستاذ فتح الله كولن بين النور والفتح، بين الإيمان والعمل، بين الفكرة البانية وبين الممارسة الحكيمة، حتى أقام هذا الصرح الشامخ الذي ارتفعت مناراته في بلده تركيا، فامتدت أنواره إلى الآفاق البعيدة…

وكما سبق مني القول: «عذرًا سعيد النورسي، ما عرفتك إلا أخيرًا»، فإنني أقول لهذا المصلح المجدد: « عذرًا فتح الله كولن، ما عرفتك إلا أخيرا».