من خلال قراءة حركة الخدمة فكرًا وممارسة، يجد المرء أنها حركة جهادية من طراز رفيع رغم أنها لم تطلق طلقة واحدة، ولم تُرِقْ قطرة دم واحدة؛ إذ أنها تتحرك في إطار الجهاد الأبيض الواسع وتستهلك كل طاقتها هناك، وتنجز كل عام عددًا من الفتوحات المدنية الناعمة في جبهات التربية والتعليم، عبر بناء ما يزيد عن ألفي مدرسة نموذجية في تركيا(قبل المصادرة) وفي مائة وستين دولة في العالم. الإرهابي عند كولن ليس مسلمًا، والمسلم لا يمكن أن يكون إرهابيًّا. وهذا الاستخلاص جاء نتيجة قراءة دقيقة لمقاصد الإسلام ولحقائق الواقع.