لقد ربّى الأستاذ محمد فتح الله كولن تلاميذه بالدموع قبل أن يربّيهم بالكلمات، ربّاهم بالإخلاص. فلماذا لا نفعل ذلك؟!

فتح الله كولن كان يجتمع في دروسه الآلآف، ولمّا اجتمعوا، ما طَلبَ منهم أنْ يكونوا مسؤولين سياسيين ولا أن يكونوا أثرياء اقتصاديًّا.. حتى الزواج ما تزوج، وإنما بدأ بصناعة جيل مثالي، مثل هؤلاء الشباب.. ربَّاهم.. حرِص عليهم.. نمَّا فيهم الإيمان.. كأنِّي به وقد أخذ بمنهج رسول الله .