وجدتُ في تركيا مَثلين فريدين في توعية الأمة يعملان على تحقيق طموحات كبرى في بناء الأجيال والمستقبل المشرق الوضاء.

الأول هو العلامة الملهم المفكر الأستاذ بديع الزمان «سعيد النورسي» رحمه الله.

والمثَل الثاني إنما هو الرجل المخطِّط والمنفِّذ لكل خطة، ألا وهو الأستاذ «فتح الله كولن».

فهو -كما لمستُ من آثاره القيمة وتوجيهاته الهادئة- وراء كل عمل خيّر عظيم، وفضل عميم في نفع أمته وبناء شخصية الجيل والشباب بطاقات عملية وأنشطة حيوية مفيدة جدًّا ورائعة شملت أنحاء الحياة كلها؛ الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمعرفية والعملية الهادفة، المتميزة بالحركية الفاعلة، والديمومة الناجحة من معين الإسلام الخالد.

لا أذكر هذا على سبيل الإشادة والمديح، وإنما ألقي الضوء على خطوات النجاح في العمل الدعوي الإسلامي الذي يعد أنموذجًا ليستفيد منه الآخرون.