عندما تنظر إلى الأستاذ فتح الله تشعر بأنه رجل يحمل همًّا ثقيلا جدا، يتجاوز همومه الخاصة وهموم المجتمع التركي، إلى هموم المسلمين في كل مكان وإلى هموم المجتمع الإنساني بأكمله.