تعرفت على فكر الأستاذ فتح الله كولن من خلال إنجازات المؤسسات التي تجسِّده واقعًا ملموسًا، ومن رجالات يحملون هذا الفكر إلى الإنسانية في داخل وخارج تركيا.

إنه الشيخ الفقيه والمفكر والعالم والمُصلِح الذي اجتمعت حوله قلوب وعقول أجيال من الأتراك المتعطشين لتجديد دنياهم بتجديد دينهم، فكانوا جميعًا، الأستاذ وتلاميذه، تيارًا متدفقًا يخدم الإسلام والمسلمين والعالمين في إطار جديد يمتد من الوطن تركيا إلى الأمة الإسلامية والعالم، ويجمع العلم والإيمان، الفكر والحركة، العقل والوجدان، الروح والمادة.

لقد تمحور فكر الأستاذ وجهود الخدمة حول «بناء الإنسان»، وهو محور كل إصلاح ابتداءً من الديني مرورًا بالتربوي والمجتمعي ووصولاً إلى السياسي.