تحس وأنت تهتدي بمصباح الأستاذ فتح الله كولن أنه يتعامل مع القرآن كأنه نزل عليه. فتح الله كولن يُخضع الآية القرآنية لمصباح العقل، لكن العقل المدعَّم بالإيمان، ويستنبط منها لآلئ ثمينة. ولكنه في كل آية يقدّم لنا لوحة فنية جمالية طبيعية وعقلية داعية إلى التأمل وإلى استنباط ما يجب استنباطه من تعقل وتأمل إيماني ليوجه عقلنا به.