قال الداعية التركي فتح الله غولن في حوار حصري مع فرانس 24 من منفاه في الولايات المتحدة إنه كرر دعوته لتشكيل لجنة تحقيق دولية تضم أعضاء في البرلمان الأوروبي والمحكمة الجنائية الدولية والحلف الأطلسي لمعرفة من دبرانقلاب يوليو الفاشل.

وأكد: “لا أعرف من هم قادة الانقلابوما هي رتبهم” العسكرية. وأضاف: لا دونالد ترامب ولا أي رئيس أمريكي آخر، جمهوريا أم ديمقراطيا، من شأنه أن “يجازف بتلطيخ سمعة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم والخضوع للمطالب غير المعقولة” للرئيس أردوغان.

وأكد: “لا أشعر بأي قلق إزاء هكذا احتمال” (أي الترحيل إلى تركيا كما تطالب به أنقرة). كما قال إنه لم يكن “أبدا قريبا من” الرئيس التركي “ولا مناصرا له”، مشيرا إلى أن أردوغان “يسعى لتعزيز قوته من خلال اتهامنا بتدبير الانقلاب وملاحقتنا”.

وكرر فتح الله غولن دعوته لتشكيل “لجنة تحقيق دولية تضم أعضاء في البرلمان الأوروبي والمحكمة الجنائية الدولية والحلف الأطلسي”، مؤكدا: “وإذا وجدوا أي صلة لي، أنا مستعد لمغادرة هذا البلد طوع إرادتي”.

جدير بالذكر أن السلطات التركية تتهم حركة غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة و تنفي الحركة أية علاقة لها بالانقلاب فيما يدعوالأستاذ فتح الله غولن دائما ويصرعلى تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول الانقلاب ولم تستجب لها الحكومة.

 

المصدر: zamanarabic.com