هل الابتلاءات والمحن قدرنا؟

قد لا تخطر الحياةُ والانبعاث من جديد ببال العاجزين اليوم أو غدًا، وقد لا يخطر الزوال والانتهاء ببال الظالمين، ولكنّ هذا ما وقع بفضلٍ من الله وعنايته مرّات ومرات على مرّ التاريخ، وإن من أعظم الفوائد التي يمكن اس... Read More...

نكران الذات والمددُ الرباني

كنا تائهين ضائعين مشرَّدين هنا وهناك، فأدركَنا الله برحمته وأبلغنا بفضله وكرمه مواطنَ من الخير والعطاء يتعذر أن نصل إليها بحولنا وقوتنا. إننا نؤمن إيمانا قاطعا أننا نتفيأ في ظلال العناية الربانية. بعد التأكيد ع... Read More...

أشد الناس بلاءً

أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون، أصعب المصائب والبلايا يلقاها الأنبياء أولاً، وبعدهم الأولياء ثم المؤمنون حسب درجة إخلاصهم. الله عز وجل قد يبتلي عبده المؤمن بشدة، الابتلاء هو لطف من الله، فبه ير... Read More...

السيناريو الثالث للشيطان

لا تظنوا أن الإساءات التي تعرضتم لها ستقف عند هذا الحد. لن تقف اعتداءاتهم، ولن تنتهي المظالم التي تتعرضون لها. عندما فُضِحت سرقاتهم قالوا "هذا انقلاب ضدنا" وبدأوا يظلمون الأبرياء، كانت تلك البداية. لكن ضمير الم... Read More...

فجِّروا ينابيع القرآن!

الحرائق تتسعَّر وتمتدّ، واللهب يلسع الوجوه، ويأكل القلوب… ولا مغيث، ولا معين… والقرآن ينادي: “إليَّ تعالَوا، ينابيع نورٍ أنا، إذا تفجَّرتْ أَطفأتْ، وإذا انبجست سقَتْ، والجحيمَ حوّلتْ، وجنَّات صارت، والط... Read More...

أنت قلبنا الخفاق وروحنا النابض

كانت ولادتك ولادة الإنسانية أيضا… لقد استطاع القاصي والداني والصديق والعدو أن يبصر بالنور الذي نشرته صوابه وأخطاءه، ويقيّمها على أساسه وبواسطته، فيبلغ بفضله من الاطمئنان مبلغا معينا. نحن جميعا ما كان بمقدورنا أ... Read More...

أصداء وأصوات

أصداءَ أصواتنا من منافذ روحكم نتسمّع، وعيشُنا جدب، من غيركم لا ينفع، لأرواحنا أنتم حياة، ولقلوبنا سُقيا ورُواء، يا هذه الأصداء القدسية، يا معطرة الأجواء البهية، بأمداد الله تُحيين، وبألطافه تتنزّلين.. أدام... Read More...

ميلاد فخر الكائنات

ميلاد فخر الكائنات إن ميلاد فخر الكائنات ميلاد للإنسانية كافة. فقبل تشريفه كانت الدنيا في مأتم عام. وبفضله تميز النور عن الظلام، وتحول الكون إلى كتاب يقرأ، فكأن كل شيء قد بعث من جديد. يا خميرة الفضيلة يا... Read More...

إنما أعيش من أجل أن يعيش الناس

هناك مفهوم يعبر عن فلسفة خدمتكم هو: “العيش من أجل أن يعيش الآخرون.” “إنما أعيش من أجل أن يعيش العالم، من أجل أن يعيش الناس. إنما أعيش لكي يتواصل الناس مع الله، لتتصل قلوب العباد بالله، لتزول الموانع بين القلب ... Read More...

الروح الباعثة

أيٌّ من المعاني والحقائق ينهض بإنسان هذه الأمة ويمده بالحياة والبقاء؟ إن المعنى الذي كان يسري في عروقه -حتى البارحة- ويحدد وجهته، ويحفظ حيويته، كان ينبعث من عالمه الفكري وعمقه الوجداني، بل إن الميزة الوحيدة الت... Read More...